English | עברית

نشاطات > الجنوب > تخطيط ومجتمع

11148512_1060644543965033_2623378635895528674_n

المحكمة الاسرائيلية العليا تناقش عريضة سكان القرية الغير معترف فيها "وادي النعم" ضد سلطات التخطيط

ستناقش المحكمة الاسرائيلية العليا يوم الخميس هذا الموافق 16.4 الساعة العاشرة والنصف عريضة سكان القرية البدوية غير المعترف فيها "وادي النعم" ، وذلك بالتعاون مع جمعية حقوق المواطن ومؤسسة بمكوم- مخططون من اجل حقوق التخطيط . وتأتي هذه العريضة اعتراضا على مخطط توسيع مدينة شجاف شلوم والذي يهدف بالاساس لنقل اكثر من 10.000 شخص من سكان قرية وادي النعم رغما عنهم والحاقهم بهذه المدينة.

IMG_20150125_133917

جولة ادارة التخطيط للقرى البدوية غير المعترف فيها في جبل النقب

قامت ادارة التخطيط للقرى البدوية غير المعترف فيها في النقب بالمبادرة بتنظيم جولة بين سديه بوقر ومتسبيه ريمون في الخامس والعشرين من الشهر الفائت وذلك بمشاركة السكان المحليين من هناك . وقد جاءت هذه المبادرة بعد قيام مؤسسة بمكوم وجمعية حقوق المواطن بتسليم اعتراض على قرار تجميع سكان جبل النقب في قرية واحدة في رمات تسيبوريم والذي كان ينافي رغبتهم و متطلباتهم المعيشية. الامر الذي دفع ادارة التخطيط لأخذ هذا الاعتراض بعين الاعتبار فقررت فحص منطقة جبل النقب بهدف ايجاد حل تخطيطي كامل للسكان البدو هناك فيما يشمل الزراعة والتشغيل والسياحة و التجمعات السكنية.

لم لا يوجد تطوير؟

تم في العقد الأخير بذل جهود كثيرة لتسوية البلدات البدوية في النقب. قامت الحكومة بتخصيص ميزانيات كبيرة لتحضير مخططات للقرى، أقامت جهاز تنظيمي وإداري واسع النطاق يكون مسؤولا عنهم واستثمرت أموال تطوير، خاصة لبناء المدارس وشق الطرق المؤدية إليهم.

العقبي

العقبي 2002 – 2004

كان أبناء عشيرة العقبي البدو يعيشون في منطقة العراقيب في النقب (وهي اليوم منطقة "مشمار هنيجيف"). يتذكر أحدهم كيف استخدمت السلطة القضائية لدولة إسرائيل في سنينها الأولى واحدة من غرف بيت والده كمحكمة مؤقتة للنظر في النزاعات المحلية. في الخمسينيات طالبهم الجيش بإخلاء المنطقة لفترة نصف عام على أن يعودوا إليها بعد انتهاء الفترة كما وعدوا. نكثت هذه الوعود إلى يومنا هذا واتخذ أبناء العشيرة المنطقة المجاورة لبلدة حورة مقرًا لسكناهم خلال السنوات الخمسين الأخيرة. لم تعترف السلطات بقريتهم ولم تخضع لإجراءات التخطيط المنصوص عليها في القانون وجاءت النتيجة متمثّلة بمعاناة القرية النقص في البنى التحتية كالماء والكهرباء والنقص في المباني العامة. ويبلغ تعداد سكان القرية حاليًا حوالي ألفًا وثلاثمائة نسمة.

دريجات

الدريجات 2004

تقع قرية الدريجات غربي تل عراد, على بعد ثلاثة كيلومترات إلى الشمال من طريق رقم 31 (مفترق شوكت- عراد), وقد أُقيمت قبل مائتي عام عندما اشترى أهلها الأرض من بدو المنطقة. في الماضي كانت بيوت القرية محفورة في الصخر أمّا اليوم فأغلبها مبنية من الحجر. رغم أنّ الدولة لم تعترف بالقرية أبدًا فقد نجح أهلها بعزمهم وتصميمهم في تحويلها إلى قريةٍ مزدهرةٍ تكاد لا تعرف البطالة يعتاش معظم سكانها على الزراعة والمهن الحرة المختلفة. في القرية مدرسةٌ ابتدائيّة وعيادةٌ ومركزٌ للأمومة والطفولة ونادٍ يعقد فيه السكان فعاليات غير رسميةٍ كدورات الإثراء والمخيّمات الصيفية وتركيز فعاليات لجنة الأهالي ونشاطات الشبيبة التطوّعيّة وتوفير المياه وغيرها.

في نطاق برنامج لإقامة سبع نقاط سكنية جديدة للسكان البدو في النقب اتخذ قرار لإقامة بلدة اسمها "مرعيت" في الموقع ذاته تشمل مركزًا للخدمات. من المقرّر أن تستوعب هذه البلدة الجديدة سكانًا من مختلف الفئات المجتمعيّة القاطنة في شمالي غور عراد منها عائلات أبو عيادة والحسني والعامور وفحص والكريشات وقبوع والقرعان.

يبلغ عدد السكان الذي حدّد استيعابه في القرية اثني عشر ألف نسمة وكان من المقرّر أيضًا أن تتحول قرية الدريجات بموجب الخطة الهيكلية إلى حي من أحياء البلدة الجديدة.

خطة "الإجلاء والبناء" – الحي الغربي بئر السبع 2006 – 2007

يعدّ الحي أ الغربي من أقدم أحياء بئر السبع, ويتميّز بالبناء المنخفض أي ما أقصاه ثلاث طوابق وبالتركيبة السكّانية غير المتجانسة. حيث يخطّط لإقامة مشروع الإجلاء والبناء في الحي وإنشاء عمارات سكنية ترتفع إلى 25 طابقًا ممّا سيزيد عدد الوحدات السكنية من 452 إلى أكثر من 2,500 إضافة إلى الكثافة السكّانية في الحارة بنسب عالية.
بعد توجّه السكّان للجمعيّه, تمعّنت ‘بمكوم‘ في هذه الخطة وقرّرت تقديم اعتراض عليها. فيما تحرّك السكّان لممارسة الضغط العام على سلطات التخطيط, وفي مقدّمتها بلدية بئر السبع المسؤولة عن الخطة. وجاء ردّ البلدية بإعلان رئيسها "يعكوف ترنر" عن سحب تأييده لهذه الخطة وطلب من اللجنة اللوائية بإعادتها إلى اللجنة المحلية بغية إعادة النظر فيها. إذا دلّ هذا التطور على شيء فإنّه يدلّ على قدرة التحرّك السكّاني المنظم في مجال التخطيط وتأثيرها الملموس على عمليات التخطيط والتطوير التي تخصّ محيطهم السكني.