English | עברית

مخطط هيكلي القدس 2000

ورقة مبادئ
أيار 2006
مخطط هيكلي القدس 2000، يختبر المدينة من وجهة نظر شاملة وطويلة الأمد. فعندما تتم المصادقة عليه، سيكون هذا المخطط الأول للمدينة مع أجزائها الشرقية والغربية، ومن هنا تأتي أهميته. وفقا لأهداف المخطط التي تمت صياغتها على أيدي معدّي المخطط: "الحفاظ على التوازن الديمغرافي في المدينة". "بمكوم" تفحص المعنى التنظيمي لهذا الهدف، وفقا لكيفية التعبير عنه في تخطيط الأحياء العربية في القدس الشرقية، وانعكاساتها على حياة السكان العرب.
بإعداد المخطط الهيكلي الذي يحدّد للمرة الأولى، سياسة تنظيمية شاملة للمدينة بأكملها، تم وضع الكثير من العمل لجمع المعطيات وتم وضع المجهود المهني والتخطيطي لذلك. ومع ذلك، وبعد التدقيق الشديد، وصل طاقم "بمكوم" الى استنتاج ان الحديث يتم عن نفس السياسة التنظيمية القائمة منذ أربعين عاماً، مع تغييرات بسيطة فقط في القدس الشرقية.
اعتمد معدّي المخطط قرار الحكومة الذي حدّد بأنه يجب الحفاظ على التوازن الديمغرافي في القدس، كإفتراض أساسي، ونتيجة الإفتراض هي الحاجة الى مشاركة حكومية مكثّفة في التخطيط لصالح السكان اليهود، حيث أن التكاثر الطبيعي للسكان العرب أعلى من اليهود . في المقابل يستخدم التخطيط في القدس الشرقية، بشكل تمييزي، ويعمل على التحديد، خاصة أنه لا يلبي احتياجات السكان المتنامية في مخطط تمييزي بطوله وعرضه.
على سبيل المثال، فيما يتعلق بالسكن، يمكّن المخطط من إضافة وحدات سكنية للسكان العرب، فقط من خلال تكثيف وزيادة مساحات الأحياء القائمة، دون تخصيص مساحات للأحياء الجديدة، ودون إمكانية السماح بالبناء الى أعلى. هذا الحد من البناء، والحفاظ على ما يبدو على طابع الأحياء العربية القروي، يوضّح عدم المساواة في تخصيص حقوق البناء بين الأحياء اليهودية المجاورة والمتلاصقة، يسمح المخطط ببناء حتى 6 طبقات وأكثر(مثال على ذلك أحياء جبل مكبر وتلبيوت شرق، وصور باهر، وهار حوماة وأخرى). بالإضافة الى ذلك، وعلى ضوء التوقعات في وتيرة النمو السكاني العربي، لا يوجد في هذه الحلول ما يلبي الاحتياجات المستقبلية للسكان. ولذلك، من المتوقع أن يهاجر جزء منهم الى خارج مناطق نفوذ القدس.
أحد المقترحات العملية التي تطرحها "بمكوم" في هذا المجال، هي أيضا إيجاد مناطق بحث عن البناء المرتفع، خاصة على طول محاور الحركة الرئيسية. موضوع مناطق الصناعات المتقدمة كالاكترونيات، الإتصالات، البيو – تكنولوجيا وما شابه حصل على تركيز كبير، وتم القفز تماما عن شرقي القدس. تقترح "بمكوم" في هذا المجال إيجاد مناطق للتشغيل مبنية على المعرفة، أيضا في هذا الجزء من المدينة، بالتشديد على القرب المحتمل لجامعة القدس. بشكل عام، تطلب "بمكوم" الإضافة في تعليمات المخطط تحضير مخططات هيكلية تفصيلية لأحياء القدس الشرقية، مرفقة بجداول زمنية وآلية مراقبة لسلطات التخطيط. ورقة المبادئ ترصد مجالات أخرى، كتخصيص مساحات لمباني عامة، تخصيص مساحات مفتوحة، مشاركة العامة في التخطيط، حوض البلدة القديمة وأخرى.

כתיבת תגובה

האימייל לא יוצג באתר. שדות החובה מסומנים *