English | עברית

التجديد الحضري – كريات يوفيل/ عيرغانيم

خلفية
في إسرائيل، مراكز حضرية كثيرة تتواجد في وضع صعب من الإهمال. الإهمال صعب خصيصًا في مدن التطوير وفي الأحياء التي بُنيت بسرعة كي تلبي مطلباً لموجات الهجرة في سنوات الخمسين للعقد الماضي.
سياسة التخطيط في إسرائيل اختارت الدفع قدماً بمخططات واسعة من التكثيف تحت غطاء التجديد الحضري، بشكل أساسي بواسطة مخططات الإخلاء – والبناء. في عملية الإخلاء – والبناء، يحصل مستثمر خاص من السلطة المحلية على رخصة لهدم مناطق قائمة فيها كثافة منخفضة نسبيا وبناء أبراج سكنية متعددة الطوابق من تحتها. حيث أن المقاول يمنع ذلك من دوافع ربحية اقتصادية، فهو غير معني بأن يأخذ بعين الإعتبار الاحتياجات البيئية، الإجتماعية والإقتصادية للمجتمع القائم.
بحسب ادعاء الدولة، تكلفة هذه المشاريع تقع جميعها على المقاول، ولكن فعليا تقوم الدولة باستثمار الموارد العامة الضخمة لتخطيطها.
في عام 2011 تم استثمار 98 مليون ش.ج في تخطيط مشاريع إخلاء وبناء. من بينها، عشرة فقط حصلت على تراخيص بناء وفقط 2 منها تم تنفيذها.

عدا عن الإهدار للأموال العامة، مبادرات من هذا النوع، تشكل خطراً بيئياًعلى سبيل المثال بسبب حجم التلوث الجوي من المركبات وتقليص المناطق المفتوحة.
كما أنه، لا يوجد تطرق للتغييرات الإجتماعية والإقتصادية التي من شأنها أن تحدث في أعقاب تلك المبادرات المتطرفة للتكثيف الحضري.
في أحيان كثيرة، تكون مخططات الإخلاء والبناء مخطّطة في أحياء لا يمكن للسكان تحمل الأعباء المادية المرتبطة في الأبراج متعدّدة الطوابق. ولهذا، ففي حال تنفيذ هذه المخططات، يصبح على السكان ذوي المكانة الاجتماعية – الاقتصادية المتدنية أن ينتقلوا الى المناطق المهمّشة.
نشاط بمكوم
أهالي كريات يوفيل/عير غانيم توجهوا ل "بمكوم" بطلب مساعدتهم في معركتهم ضد المخطط الهيكلي الذي تُعدّه البلدية للأحياء، التي تشمل مخططات الإخلاء – والبناء.
تشمل المساعدة:
1. رفع الانتخابات القادمة لبلدية القدس كي يتم تعزيز الحلول البديلة للتجديد الحضري، التي تشمل تكثيف أكثر إتزانا مع التشديد على الوجود البيئي، الاقتصادي والإجتماعي المحدّد في كل مجتمع.
2. تحليل مخططات وبحث بدائل كي يتم توفير معلومات للأهالي الذين سيتمكنوا من تكوين موقف واعي بخصوص مبادرات تخطيطية التي لها تأثير على بيوتهم وحياتهم.
3. التواجد في لقاءات مع متخذي القرارات ومع مرشحين لمجلس المدينة والعمل الإعلامي.

 

כתיבת תגובה

האימייל לא יוצג באתר. שדות החובה מסומנים *