English | עברית

"المصادقة على المخطط سيحكم على الحي بمستقبل مكتظ بشكل متطرف وفقر"

4 نيسان 2013

اربعين من أهالي حي العيسوية قدّموا في 2 نسيان 2013، إعتراضاً على مخطط إقامة حديقة وطنية جبل المشارف المدعو ب "هار هتسوفيم"، بمساعدة جمعية "بمكوم"، الأهالي، ورؤساء، والنشطاء الاجتماعيين في الحي، وذوي المصالح في المجتمع، يدعون أن الحديقة الوطنية، التي تغطي حوالي 750 دونم، بما في ذلك احتياطي الأراضي الأخير والوحيد لأهالي الحي المكتظ أصلا. طالب الأهالي اللجنة اللوائية في لواء القدس رفض المخطط بإقامة حديقة وطنية ومنه بأن تأمر بإعداد مخطط جديد للحي، يلبي احتياجاتهم. وبحسب ادعائهم، المخطط وفقا لصيغته الحالية، سيحكم على الحي بمستقبل مكتظ بشكل متطرف وبالفقر.  المهندسة المعمارية إفرات كوهين – بار، من "بمكوم": "العيسوية مثلها كمثل بقية الأحياء في القدس الشرقية تعاني من الاكتظاظ في السكن، والإهمال والنقص الحاد في البنى التحتية والمباني العامة. يستصرخ الأهالي بالموقع الذي بواسطته يمكنهم تحسين نوعية حياتهم ولو قليلا. ساعدت جمعية بمكوم أهالي العيسوية على مدار السنين ليقدّموا مخططًّا جديدا ولائقا في حيهم إلا أن بلدية القدس فضّلت الحديقة الوطنية على مخطّط الأهالي. تخصيص الأرض لحديقة وطنية ما هو إلا عمل تنظيمي ذو أثر كبير، واستخدامه في القدس الشرقية بشكل عام، وفي الحديقة الوطنية المخططة على أراضي العيسوية والطور بشكل خاص، غير منصف ويضرّ انسانيا في السكان. يمكن التوصل إلى حل تنظيمي آخر ومنصف، الذي من شأنه أن يلبي احتياجات المواطنين الماسة". في إطار الإعتراض زعم أن حي العيسوية متميز ببيانات استثنائية للإكتظاظ في السكن، مع نقص حالي لحوالي 800 وحدة سكنية ونقص متوقع في عام 2020 لحوالي 1,500 وحدة سكنية. ويرجع ذلك الى نقص في الحلول السكنية، ما يدعو السكان الى الإضطرار للسكن في أماكن غير معدّة للسكن، مثل المحال التجارية، ومواقف السيارات والطوابق السفلية. في حالات كثيرة تضطر الأزواج الشابة، بعد زواجهم، البقاء للسكن مع أهاليهم وإخوتهم في نفس الشقة. كما وأشير في الإعتراض إلى أن هناك نقص شديد في الحي في المباني العامة وخاصة نقص المناطق المخصصة للتربية. حوالي النصف من أهالي الحي هم شباب حتى جيل 18، وينطبق قانون التعليم الإلزامي على أكثر من 5,000 منهم. ومع ذلك، في المدارس الموجودة في الحي لا يوجد مكان فعلي لجميع الطلاب. لا يوجد في الحي مدرسة ثانوية عامة، والمدارس العامة تعمل بكثافة زائدة، في الملاجئ، والبيوت المتنقلة، وبفضاءات غير ملائمة لإستخدامها كصفوف. لا يوجد في الحي خدمات ترفيه أساسية كمكتبة، أو نادي شبابي، أو مركز للمسنين. في الحي بأكمله، الذي يتألف من 15 ألف نسمة، ليس هناك ولا محطة واحدة للأم والطفل.

نشرت جمعية "بمكوم" مؤخرا تقرير "من عام الى وطني – الحدائق الوطنية في القدس الشرقية". يقترح التقرير للمرة الأولى نظرة مهنية وشاملة لكافة المناطق المخصّصة للحدائق الوطنية في القدس الشرقية، في مراحل التخطيط والتنفيذ المختلفة. كثرة الحدائق الوطنية المخططة والمُعلنة في قلب مناطق البناء هي ظاهرة فريدة من نوعها وتُستخدم، هكذا ادعي، كأداة لتحديد البناء والتطوير في الاحياء الفلسطينية في مدينة القدس.

כתיבת תגובה

האימייל לא יוצג באתר. שדות החובה מסומנים *