English | עברית

مخطط هيكلي لوائي رمات تسيبوريم

رمات تسيبوريم

إعتراض
12 يونيو/حزيران 2013
"بمكوم" وجمعية حقوق المواطن قدّموا إعتراضاً على مخطط هيكلي لوائي جزئي "تمام"، مخطط هيكلي جزئي 4/14/65 " بلدة دائمة للتجمعات البدوية (رمات تسيبوريم)"، باسم عدد من التجمعات البدوية في جبل النقب: مشكنوت هروعيم عبدة وسكان مثلث حفاة.
بحسب المخطط المقترح، تنوي سلطات الدولة بواسطة مؤسسات التخطيط نسخ مكان سكن هذه التجمعات بما يتعارض مع رغبتهم، مثل تجمعات بدوية أخرى في جبل النقب، إلى نقطة بلدة جديدة ستقام في منطقة رمات تسيبوريم. في أثناء كتابة الإعتراض تم العمل ميدانيا بشكل شامل بهدف التعرف على التجمعات المختلفة والفوارق بينها بصورة معمّقة. تشدد الجمعيات في الإعتراض على أنه لا يوجد لدى السكان إدعاء ضد الإرادة بتنظيم مكان بلدة قائمة من أجل التجمع البدوي الذي يقيم في رمات تسيبوريم، شرط أن هذه التسوية لا تفرض عليهم الإنتقال إلى مكان سكن لا يتلاءم وطبيعة حياتهم، لرغبتهم في الحفاظ على تجمعاتهم، والخلفية الإجتماعية والثقافية المختلفة لدى كل تجمع وكل عائلة. لهذا، يطالب الإعتراض بإضافة حلول توطين أخرى للسكان البدو على غرار مشكنوت روعيم، وإبقاء التجمعين المعترضين في مكانهم. عبدة ومثلث حفاة. هذه الحلول ترتكز على عينات توطين موجودة أصلا في لواء الجنوب، مثل مزارع في شمال النقب او حفات هبودديم على طريق النبيذ (هياين) وتقترح دمج المفاهيم السياحية فيها كي تلبي احتياجات التشغيل لدى التجمعات.
ادعت الجمعيات أن المخطط مصاب بعيوب في العملية التنظيمية، يتجاهل حجم السكان المقرّر للبلدة في رمات تسيبوريم وغياب موافقة السكان المستهدفين بالنقل، وأنه لم يتم فحص البدائل بالنسبة لطبيعة التوطين المناسب للسكان المستهدفين. ينتهك المخطط حقوق التجمعات في المساواة، الإحترام، المأوى والسكن الملائم لطبيعة الحياة والثقافة.
ينزع المخطط من سكان مشكنوت روعيم وعبدة ومثلث حفاة حقهم في اختيار شكل التوطين الذي يلائم عاداتهم وطبيعة حياتهم التي يقومون بها عبر عقود من الزمان.
تطلب بأن يفرض على السكان البدو في جبل النقب أن يكفوا عن مواصلتهم العيش كتجمعات موحّدة والتركز بشكل قمعي داخل بلدة، بشكل يهدم طبيعة حياتهم المميّز. يعكس المخطط سياسة تخطيط تمييزية، تقترح على البدو نموذج توطين واحد ووحيد، دون الاهتمام برغباتهم، وبطبيعة حياتهم وفي الإختلاف بين التجمعات المختلفة. وفي المقابل تعطى للسكان اليهود الحرية بالإختيار وفي السكن في مجموعة واسعة من البلدات في النقب، في الغالب بلدات أصغر، مثل الموشاف، أو الكيبوتسات أو البلدات الجماهيرية.