English | עברית

إستجلاء الأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية

حزيران 2014

وصف الإستجلاء وأهدافه

خلال قريب الثلاث سنوات، أجرت جمعية بمكوم- مخططون من أجل حقوق التخطيط- إستجلاءً في الأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية، يهدف الى ايجاد قاعدة معلومات عملية ومحدثة لصالح السكان والمخططين المعنيين بتطوير الأحياء. بالإضافة الى ذلك، فإن الإستجلاء يشكل أداة هامة في المساعدة التنظيمية التي تقدمها جمعية بمكوم بهدف تحسين جودة الحياة في الأحياء من خلال ملائمة البنى التحتية للتخطيط مع احتياجات السكان، توسيع امكانيات التطوير والبناء في الأحياء، ايجاد مجال جماهيري حيوي وازالة خطر التهديد بهدم البيوت السكنية، والتأثير على الحلول التي يتم بلورتها وسط صناع القرار على المستوى اللوائي والمحلي.

يركز الإستجلاء معلومات بخصوص الحالة البنيوية في الأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية والمخططات السارية فيها. تم في اطار الاستطلاع فحص البنى التحتية في الأحياء مقارنة مع الوضع القائم فعليا في الميدان واتضحت الصورة المحدثة بخصوص التطوير فيها. المعلومات التي تم جمعها من خلال اللقاءات مع السكان والبحث، جرى تصنيفها طبقا للأحياء وجرى تحليلها طبقا للمواضيع: تخصيصات الأرض في المخططات القائمة وتلك التي تمر بإجراءات التخطيط؛ نقاط التماس والتناقض بين الوضع على الأرض وبين تخصيصات الأرض في المخططات؛ نقاط مفصلية هامة في الأحياء؛ وتاريخ الأحياء. وقد كشف الإستجلاء عن فجوات كبيرة بين البنى التحتية للتخطيط وبين الوضع على الأرض والفجوات بين احتياجات السكان وبين الحلول التنظيمية الواردة في المخططات. الى جانب ذلك، اتضح أنه في حالات كثيرة، لا يمكن القيام بالتطوير استنادا الى المخططات القائمة دون التسبب في هدم ملحوظ في نسيج البناء القائم ونسيج الحياة في الحي. المواضيع الأساسية والمشاكل الخاصة في كل حي وحي، كذلك الفرص لتحسينها، أدخلت في بطاقات أحياء – بمثابة بطاقات هوية للأحياء. تشكل البطاقات ملخصا للمعلومات الشاملة التي تم جمعها خلال الإستجلاء، بطاقة المقدمة مرفقة ببطاقات الأحياء من اجل عرض خلفية عامة عن القدس الشرقية والمواضيع الرئيسية التي تؤثر على حالة الأحياء المختلفة ولغرض توضيح المصطلحات الأساسية ومواضيع شمولية واردة في البطاقات بصورة مختصرة. إلى جانب سلسلة البطاقات هناك أيضا سلسلة خرائط يمكن العثور عليها على موقع جمعية بمكوم الإلكتروني.

للإنتقال إلى الإستجلاء الكامل – قائمة بطاقات الأحياء – إضغط هنا

جدول- عام1جدول- عام2

المخطّط الهيكلي القدس

المخطط الهيكلي المحلي الجديد للقدس يضم لأول مرة جميع مناطق نفوذ البلدية، وبضمن هذا القدس الغربية والقدس الشرقية. يتناول المخطط جوانب بلدية كثيرة: السكن، المواصلات، المناطق المفتوحة، الحفظ وما شابه ويعرض اتجاهات تطوير جديدة للقدس. تمت المصادقة على المخطط في لجنة التنظيم في العام 2009 وكان من المفترض في حينه أن يتم ايداعه لمعاينة الجمهور، غير أنه لم يتم مطلقا ايداع المخطط ولهذا لم يصل المخطط الى مرحلة سريان المفعولية. بصورة رسمية، تستعمل مؤسسات التنظيم مستندات المخطط المجمد تحت عنوان "مستند سياسة"، لكن من الناحية العملية يتم استعماله بصورة غير عادلة كمخطط ساري المفعول بكل معنى الكلمة.

في مجال البناء السكني معروض في المخطط اضافة البناء بطريقتين

الطريقة الأولى هي تكثيف النسيج المبني في الأحياء القائمة بواسطة زيادة حقوق البناء (نسب البناء وعدد الطوابق). الطريقة الثانية هي توسيع الأحياء بواسطة اضافة المساحات. يتضمن المخطط أفضلية في تكثيف الأحياء القائمة على توسيعها. لهذا الغرض يقترح التكثيف المبالغ للأحياء والانتقال السريع للأحياء التي تعتمد على البناء القروي والبنى التحتية المهترئة، الى البناء البلدي المكثف. في الحالتين، كما سيفصل فيما يلي، فإن اضافة الوحدات السكنية المعروضة هي اضافة نظرية في غالبيتها.

تكثيف الأحياء القائمة

في الأماكن التي يعرض فيها الانتقال من البناء لغاية طابقين الى بناء أربعة أو ستة طوابق، هناك تقييد اضافي مفاده أنه يسمح فوق البناء القائم ببناء طابقين فقط. هذا التقييد لا يتيح استغلال الطوابق الأربعة في الأماكن التي توجد فيها أبنية مكونة من طابق واحد، إلا إذا تم هدم المبنى وبني مكانه مبنى جديد. أما في الأماكن التي يعرض فيها الانتقال الى البناء بستة طوابق، وعلاوة على التقييد المشار اليه أعلاه، فقد اشترطت في جزء من المساحات تقييدات اضافية: طلب أن يقع المشروع بصورة ملاصقة لطريق بعرض 12 متر على الأقل (لا يوجد تقريبا في الأحياء الفلسطينية القائمة طرق بمثل هذا العرض)، وطلب تخطيط تفصيلي للأحواش التي تزيد مساحتها عن 10 دونمات (هناك القليل من الأحواش الكبيرة والشاغرة في داخل الأحياء الفلسطينية). هذه التقييدات، كما ورد، تجعل الاضافات التي يقترحها المخطط نظرية فقط.

توسعة الأحياء

معظم التوسيعات المعروضة في المخطط تقع في المناطق المبنية بصورة فعلية وبالبناء التلقائي. ولهذا، فإن اهمية هذه التوسيعات تكمن في توفير اطار تنظيمي للمصادقة التراجعية على البيوت التي بنيت بدون تراخيص. هذه التوسيعات المبنية من الناحية الفعلية لا تشكل احتياطي أرض معتبرة للبناء في المستقبل. بالاضافة الى ذلك، هناك تقييدات صارمة على تطوير مناطق التوسيعات الجديدة- تخطيط مركز لكل توسعة بصورة كاملة كشرط للمصادقة على المخططات الموضعية في مجالها. نظرا لكون الأرض في القدس الشرقية بملكية فردية في الغالب، فقد كان أصحاب الأراضي من دفعوا قدما بالتخطيط في احياء القدس الشرقية منذ السماح بذلك في القانون، في العام 1995. وقد أدى التقييد الجديد الى وقف هذه العملية الى حين اعداد تخطيط شامل لمناطق التوسيعات من قبل البلدية ذاتها، غير أنها تقوم بهذا بصورة بطيئة.

للإنتقال إلى الإستجلاء الكامل – قائمة بطاقات الأحياء – إضغط هنا

لمزيد من المعلومات: