English | עברית

بدلًا من إيجاد حلول إسكان للشّباب – المخطّط الهيكلي الجديد لجلجولية سيفاقم المشاكل

بالتّعاون مع جمعيّة "بمكوم – مخطّطون من أجل حقوق التّخطيط"، قدّموا سكان جلجولية إعتراضًا على المخطّط الهيكلي الجديد للقرية.

مجموعة من سكان جلجولية بالتّعاون مع جمعيّة "بمكوم- مخطّطون من أجل حقوق التّخطيط"، قدّموا هذا الأسبوع إعتراضًا على المخطّط الهيكلي الجديد للقرية. وفقًا للمعترضين على المخطّط، المخطّط الذي يتمّ السّعي به قدمًا من قبل اللّجنة اللّوائيّة للتّخطيط والبناء لا يلبي إحتياجات طويلة الأمد للقرية. وفقًا لإدّعائهم، بدلًا من إيجاد حلول للإسكان، المخطّط سيؤدّي إلى إزدياد المشاكل وتفاقمها.

عملية إعداد المخطّط الهيكلي لجلجولية بدأ قبل أكثر من عقد من الزمان. ومع ذلك، فقط في هذه الأيام، وبعد تأخير تأخير كبير، وصل المخطّط إلى مراحل متقدّمة وتمّ إيداعه لإعتراضات الجّمهور. يشمل المخطّط كافّة فرص تطوير القرية في ظل إطار تخطيطي واحد، يعرّف إمكانيّات التّطوير المستقبلية في المجلس وينظّم المجمّعات السكنية، العمل والأماكن العامّة. بالرّغم من ذلك، ووفقًا للإعتراض، تقييم إمكانيّات التّطوير والتّنظيم المقترحة لا تلبّي إحتياجات السكان وخاصّةً الأزواج الشّابة.

هذا وقد أدّى نقص الأراضي المتاحة للتّطوير على مر السنين عند عدد كبير من الشباب إلى إيجاد حل للسكن من خلال تقسيم منزل العائلة، مرّاتٍ عدّة ولأكثر من إبن واحد. إستنادًا إلى بيانات من التأمين الوطني ودائرة الإحصاء المركزيّة، تبيّن وجود نقص مستمر في 400 وحدة سكنية. يوفّر المخطّط المقترح حل جزئي فقط لهذه الإحتياجات. بالإضافة إلى ذلك، معظم المناطق المخصّصة للتّطوير في المخطّط، موجودة الآن في مراحل متقدمة من التّخطيط وبعضها مبنيّة أساسًا.

المعترضون على المخطّط يؤكّدون على أن الحل العملي الوحيد لتوسيع القرية هو من الجّهة الشمالية للقرية من أجل حل ضائقة السكن والتي ينبغي الإلتفات لها في المخطّط. وفقًا لإدّعائهم، يجب ضمّ المساحات الواقعة شمال جلجولية للمخطّط كإمكانيّة وحيدة للتّطوير المستقبلي، وإعادة تنظيم تقسيم الأراضي المخصّصة لإحتياجات الجمهور وتخصيص مناطق ليست ضرورية لمباني سكنية.

مخطّط المدن سيزار يهودكن من جمعيّة "بمكوم": "المخطّط المقترح يوفّر فقط حل مؤقّت لضائقة السكن، ولا يسنح الفرصة لتخطيط واسع الأفق على المدى البعيد. دون إيجاد حل جذري يشمل أراضي إحتياطية للتّطوير المستقبلي، ضائقة السكن التي يعاني منها الأزواج الشابة حاليًّا، ستعود من جديد وتتفاقم".

أحمد عبد الغافر، محاسب وعضو مجلس، وهو من سكان القرية الذين قدّموا الإعتراض: "المخطّط المقترح لا يحل المشاكل وإنّما سيلحق الضّرر بسكان القرية. نحن بحاجة إلى مخطّط بعيد الأمد يلبي إحتياجات جميع سكان القرية. آخر مرّة تمّ بها الإعلان عن مناقصات أراضي كانت قبل 20 عام، واليوم، عدد السكان ثلاثة أضعاف ما كان عليه حينها، لكن عدد أراضي القرية بقي على ما هو.

شكر أحمد عبد الغافر سيزار يهودكن، مخطّط المدن من جمعيّة "بمكوم"، على تعاونه مع السكان وشرحه للمخطّط والمشاكل النّاجمة عنه، وتقديم الإعتراض بالتعاون معهم.

للإطّلاع على ملف الإعتراض كاملًا، يرجى الضّغط هنا.