English | עברית

البناء في مصيدة التخطيط

البناء في مصيدة التخطيط

السياسة، التنظيم والتطوير في الأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية
تقرير ، نيسان 2015

 

يُصادف بعد عامين تقريباً مُناسبة اليوبيل لحكم دولة إسرائيل على مناطق القدس الشرقية. على مدار يوبيل (تقريبا) عملت بلدية القدس ومؤسسات التنظيم في الدولة بصورة كبيرة في تخطيط المدينة وبضمن هذا تخطيط الأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية. لكن على الرغم من كثرة المخططات التي تم اعدادها والمصادقة عليها فقد بقي التخطيط في الأحياء الفلسطينية في أسوأ حال. الأسوأ من حالة التنظيم في الأحياء هو حالتها الطبيعية: تدمج القدس الشرقية بصورة مؤلمة ما بين الضائقة السكنية الصعبة إلى جانب البنى التحتية المهترئة، النقص الحاد في مؤسسات الجمهور والمجتمع إلى جانب البناء الذاتي للسكن وغالبيته بدون تراخيص. كيف تدهورت الأمور في الأحياء السكنية بصورة شديدة رغم الانشغال الكبير في التنظيم؟ وكيف صار هذا العدد الكبير من البيوت الخاصة بالسكان الفلسطينيين عرضة لخطر الهدم؟ هذا البحث يهدف إلى الاجابة على هذا السؤال وأسئلة أخرى.

يصف هذا المستند حالة التنظيم، البناء والتطوير في الأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية على ضوء سياسة الميزان الديموغرافي التي حددتها حكومة إسرائيل، من خلال استعراض تاريخي لحوالي خمسين عاما من التخطيط والتطوير الاسرائيلي في المنطقة ويستعرض المخططات التي تم اعدادها لصالح الأحياء الفلسطينية منذ العام 1967 ولغاية اليوم. على ضوء تحليل التخطيط الذي تم اعداده لصالح معظم الأحياء الفلسطينية، امكانيات البناء والتطوير، في مجال البنى التحتية العامة وكذلك في مجال البناء الخاص لأغراض السكن، القيود والتطبيق الجزئي من الناحية الفعلية، يعرض المستند أيضا الصعوبات التي يواجهها السكان الفلسطينيون عند طلب الحصول على ترخيص بناء، والكيفية التي يضطر فيها السكان بحكم القوانين والأنظمة التي تتجاهل الحالة المتميزة للأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية إلى البناء بدون تراخيص بناء وتعريض بيوتهم لخطر الهدم.

مرفقة النسخة في اللغة العبرية
وقريبا ستتوافر النسخة في اللغة العربية