English | עברית

أور عكيفا – ورشة عمل حول حقوق التخطيط مع "القيادة الشابة"

2005 – 2006

اللقاءات 1-3
اللقاء الأوّل 19.9.2005
تناول المشاركون في اللقاء الأوّل كيفية رؤيتهم للمدينة وقاموا بالتحديد الأوّلي لقضايا التخطيط الضرورية بالنسبة لاور عكيفا. وكان يبدو أن المشاركين ذوو دوافع عالية للقيام بنشاطات تحدث تغييرات ملحوظة في محيط حياتهم. بل ويعلّقون آمالهم على الامكانيات الفعالة الكامنة في ورشة العمل. كما وأن المشاركين على وعي بضرورة رص صفوف المجموعة واكتساب العلم والمعرفة حول الوسائل والإجراءات التي ستفسح لهم المجال لوضع بصماتهم على تطوّر بلدهم.

خلال الجزء الأوّل من اللقاء ومشاهدة الصور الجويّه للمدينة, ذكر المشاركون من السكّان بعض تجاربهم الشخصية المتعلّقة بحيّز حياتهم في المدينه, وطرحوا من خلالها القضايا والتخبّطات الجديرة بالمعالجه في نظرهم. حيث بدأوا في تحديد أهم احتياجات المدينة والعوامل الكفيلة بضمان تطوّرها, مثل ضرورة تغيير صورة المدينة بأعين سكّانها خصوصًا وكافه الجمهور عامةً, والحاجة الماسة للربط بين أجزاء المدينة القديمة والجديدة إحقاقًا لخلق "أور عكيفا" واحدة، ورأى المشاركون في الورشة ضرورة توسيع قاعدة المدينة الاقتصادية والتشغيلية وتحسين مستوى التعليم, معبّرين عن شديد الرغبة في استيعاب المدينة للطبقات السكّانية الميسورة.
أمّا الجزء الثاني من اللقاء فقد انصبّ في خانة قضايا التخطيط. حيث طرح المشاركين احتياجاتهم في هذا المجال؛ مثل تسريع وتيرة ما يعرف بعملية الإجلاء والبناء, الاهتمام بتيسير حركة المعاقين, الحرص على التنسيق ما بين تخطيط المباني العامة وتحديد إستعمالاتها وبين أنواع النشاطات المستخدمه فيها. عبّر المشاركون عن طموحهم وأفكارهم في مجالات جودة البيئة, استغلال موقع أور عكيفا القريب من البحر والطاقات والفرص الكامنة فيها ريفيًا وسياحيًا.

فيما يلي بعض أقوال المشاركين:
"نسوا أور عكيفا القديمة… يجب أن نشعر السكّان القدامى بالتنمية" (رافيت – موظفة تسويق).

"تختفي المناطق المفتوحة في أور عكيفا رويدًا رويدًا وتتحوّل في بعض المواقع إلى مساكن أو مزابل بلدية." ("إيتسيك" ولد ونشأ في بلدة قيصاري الانتقالية).

"إن التربية وتنشئة الأطفال والشباب تعدّ مصدر الجذب الرئيسي الذي يمكّن من تطوير المدينة, بل حتى الوسيلة الوحيدة لجذب السكّان من خارجها وتحسين صورتها". (يئير)

اللقاء الثاني – 10.10.2005
اشتمل على عرض أهداف ورشة العمل وطرح منهاج مبدئي تمّت بلورته لجنة التوجيه المقلّصة التي تشكّلت لهذا الغرض (تتألف من أفراد طاقم ‘بمكوم‘ وممثلين عن سكّان المدينة). وفي إطار منهاج الورشة عرضت الموضوعات الأربعة للعمل المشترك مع السكّان وهي: المباني العامة, المناطق المفتوحة, صورة المدينة والخطة الهيكلية. تم تقسيم المشاركين لمجموعات عمل وفقًا لاختيارهم الموضوع الذي يهتمّون به.

اللقاء الثالث – 22.11.2005
جرى العمل من خلال مجموعات عمل موضوعيّه ركّزت كل منها على موضوع معيّن نظرًا لرغبة السكّان التقدّم آنيًا في عدّة مجالات, وذلك على النحو التالي:
1. قام الطاقم المسؤول عن المباني العامّة بمسح نوادي الشبيبة وتحديد مواقعها في المدينة, وتصنيفها وفقًا لاستعمالاتها وأهدافها الحاليّه. ولم يلاحظ بالإجمال نقصًا في المباني العامّة باستثناء عدم وجود بركة سباحة، بل لوحظ وجود العديد من المباني العامة ممّا يوحي بضرورة التحرّك نحو فهم طرق استعمالها وزيادة نجاعة المباني العامة الموجودة إضافة إلى تلك المخطّط لبنائها.
2. بعد إجراء المسح الشامل أعدّ الطاقم المسؤول عن المناطق المفتوحة خارطة تبيّن المناطق العامة في المدينة, وطرحت سلسلة من القضايا التي تحتاج إلى الفحص والعلاج ومنها: ترميم سوق "بلفور" وحديقة "بوب راسل", استيضاح الأوضاع في حي البيوت المتنقلة بالقرب من وادي "عادة", تصليح منشآت الألعاب الترفيهية, تشجيع مشروع غرس الأشجار, النهوض بمشروع "نتبنّى حديقة" لتوثيق العلاقاة بين المدارس والحدائق العامة مع تنمية البيئة في المحيط القريب.
3. تعرّف أفراد الطاقم المسؤول عن التخطيط الهيكلي على خطة تفصيلية لبناء حي سكني جديد (ش./934) في الجهة الشرقية من المدينة (مشروع قبل الايداع). كما تعرّفوا الى هذا المصطلح- مشروع لم يتم ايداعه بعد, ومن هنا تم فحص الخطّه على تفاصيلها وتحليل المعاني المترتبة عليها مثل الموقع وكثافة البناء وطبيعة السكن وغيرها من المتغيّرات. شكّل هذا النشاط فرصة أمام السكّان للاطّلاع على مشروع تخطيط وتعلّم كيفية قرائته والتعرّف على مكوّناته المختلفة.
بعد العمل في مجموعات استمع جميع المشاركين إلى محاضرة حول إجراءات التخطيط قد حظيت باهتمامٍ كبير, بعدها جرى نقاش استعدادًا للّقاء اللاحق المخطّط على شكل جولة.

جولة السكّان 23.12.2005
تمّ بين اللقائين الثالث (22.11.2005) والرابع (12.01.2006) تنظيم جولة للسكّان الهدف منها اللقاء مع طاقم ‘بمكوم‘ في مناطق مختلفة من المدينة والإفساح أمام السكّان عرض الواقع في محيط حياتهم من وجهة نظرهم, وإجراء نقاش يتمحور حول التعلم المتبادل في الموقع ذاته, من خلال طرح طموحهم وأمنياتهم فيما يتعلّق بتنمية وتحسين البيئة البلدية.
بدأت الجولة بالتركيز على مستوى الأحياء انتقالا الى مستوى المدينه وحتى مستوى المنطقه عامّةً, وتخلّلتها زيارة لأحد الأحياء, ومنطقة مخطّطه لتصبح مركز المدينة البلدي الرئيسي, ولمواقع تمثّل ملتقى المدينة مع محيطها مثل وادي "عادة" ومحمية طبيعية تقع على مشارف المدينة وتحديدًا بين أور عكيفا وقيصاريا. وفي كل محطّه من مواقع الزياره الأربع طرحت سلسلة من القضايا تطوّرت الى نقاش. على سبيل المثال استعرض السكّان خلال زيارة الحي الشمالي (المحطّه الأولى في الجولة) المشاكل التي يواجهونها من الناحيّه البيئيّه/التخطيطيّه في منطقتهم, كالقرب من المنطقة الصناعية والإزعاج الناجم عن قاعات الحفلات, وهوائيات محطات الهواتف الخلوية وألقاء النفايات المحظورة في منطقة التنقُّل بين الحي والمنطقة الصناعية وغيرها. واتّضح من النقاش الذي أجري في أعقاب الجولة أنّها اثمرت نتاجها خلال فترة وجيزة, إذ قامت السلطات المعنية بإخلاء النفايات في المنطقة الفاصلة بين الحي والمنطقة الصناعية وتشكّلت لجنة محلّية جديدة من أهالي الحي.

اللقاءات 4-5
اللقاء الرابع – 16.1.2006
كان اللقاء الذي عقد في أعقاب الجولة يرمز إلى قطع نصف الطريق للعمل في نشاط الورشة. وحيال معارضة البلدية على خوض نشاطات في الموضوعات الحساسة التي قد تصبح مصدر خلاف بين السكّان وصناع القرار في المدينة رسم السكّان وبالتعاون مع طاقم ‘بمكوم‘ ملامح النشاط المستقبلي في ورشة العمل حيث تقرّر تطوير مشروع وادي "عادة" المهمل (وهو فرع من فروع نهر التماسيح المار في أطراف المدينه شرقًا). وقد طلب السكّان الاستمرار في تلقّي الوسائل والمعلومات حول قضايا التخطيط خلال ورشات العمل القادمة بما سيفسح أمامهم المجال لمواصلة نشاطهم بصورة مستقلّة بعد اختتامها. واتفق في نهاية هذا اللقاء على بلورة خطة فكرية لتطوير وادي "عادة" وضفافه على المستويين المحلّي والمنطقي, على أن تترجم تفصيلات هذه الخطة إلى طريقه تمكّن من النهوض بالفكرة.

اللقاء الخامس –7.2.2006
تركّز اللقاء حول بلورة فكرة تطوير وادي "عادة" وتخلّلته محاضرة قدّمتها مهندسة مناظر وطبيعه حول موقع الوادي من المدينة وامكانيّات تطويره مع تفصيل الفوائد الكامنة في هذا التطوير بما ينفع المدينة من أبعاد مختلفة، وجرى الحديث حول الحق في التمتع بمنطقة مفتوحة والإستمتاع بهذا المورد الطبيعي الواقع في منطقة نفوذ المدينة وإمكانية تحسين صورتها من خلال هذا الوادي.
كانت المحاضرة مقدّمة لانطلاق عمل خلاق ومشترك بين طاقم ‘بمكوم‘ والسكّان الذين عبّروا عن رغباتهم المتعلّقة بتطوير الوادي, حيث رسموا الاستعمالات المختلفة الممكن إنجازها على امتداده. أثار هذا النشاط الاهتمام وشكّل مصدر متعة ومسرح تعبير خلاق بالنسبة للسكّان. وقد تبيّنت جليًا فوائد العمل المشترك خلال هذا القسم من ورشة العمل, وقدّم السكّان في نهايتها أعمالهم وأفكارهم حول الوادي وطموحهم بالنسبة لتطويره مستقبلاً, مع توثيق ما طرحوه خطّيًا بنية بلورة الأفكار في اللقاءات القادمه لتجسيدها من خلال خطة عمل.

فيما يلي أمثلة عن أفكار طرحها السكّان بهدف تطوير الوادي:
الدمج بين الحفظ والتطوير ممّا يعني تطوير أجزاء من الوادي ومحيطه وحفظ أجزاء أخرى منه بالملامح البيئية الطبيعية وتاريخ الموقع ومميّزات ماضيه.
إعادة فعاليه صيد الأسماك إلى الوادي والإفساح للتمتع بتجربة هذا النشاط في بعض مقاطع الوادي.
تطوير وترميم البنى التحتية في الوادي من خلال استخدام المواد الطبيعية في محيطه.
جعل الوادي منطقة جذب عامة من خلال شق طرق مخصّصة للدراجات الهوائية وتوفير الملاعب ومنشآت الترفيه ومواقع شوي اللحم (المنقل), بما سيساهم في جذب السكّان وتوسيع النشاط الاقتصادي والسياحي في المدينه إجمالاً.
الحفاظ على النبات وتوسيع رقعة التجميل والتنمية في محيط الوادي وضفتيه.
إعادة تأهيل البيئة البيولوجية والإفساح أمام وجود الحيوانات كالسلاحف والأسماك وغيرها في الوادي كما كان عليه الوضع في السابق.
ربط ضفتي الوادي بوسائل مختلفة مثل الأحجار الخاصة والجسور الخشبية.
حلّ مشكلة مياه الصرف الصحّي وتلوث الوادي والاهتمام بجريان المياه بشكل عادي.
الامتناع عن البناء في محيط الوادي وإفساح المجال أمام الطبيعة مع إضافة الأشجار والمنشآت المعدودة.
الفصل والتمييز بين أجزاء الوادي المختلفة.
دراسة الخطط الموجودة حول وادي التماسيح وفكرة التواصل معها على مستوى التطوير العام, مثل مشروع القناة الرومانية لنقل المياه في "بيت حنانيا" والإبقاء على تواصل وادي التماسيح.
خلق مناطق خاصة ومميّزه للعب على امتداد الوادي, كمنشآت اللعب والترفيه على شكل تماثيل والمواقع ذات الطابع المميّز في نقاط مختلفة.
إيجاد نقاط يمكن تسلقها وإلقاء النظر من أعاليها.
تطوير وسائل الوصول إلى الوادي و"فتحه على المدينة" بما في ذلك تيسير وصول المعوّقين, وملاءمة البناء على أطراف الوادي وخلق طرق الوصول إليه من مواقع مختلفة في المدينة.
استغلال الوادي لتحسين صورة المدينة.

כתיבת תגובה

האימייל לא יוצג באתר. שדות החובה מסומנים *