English | עברית

مكتوب الى رئيس الحكومة من أجل إعلان مخطط الحكومة لإعادة الإعمار في الشمال

بمكوم تطلب من رئيس الحكومة، عقب اعلان مخطط الحكومة لإعادة إعمار الشمال، ايهود اولمرط، تقسيم موارد متساوية وعادلة.
'بمكوم بمشاركة المركز العربي للتخطيط البديل يطلبون من رئيس الحكومة، السيد ايهود أولمرط، التأكيد على أن يكون تقسيم الموارد المخصصة من أجل إعادة إعمار الشمال بعد الحرب بشكل متساوي وعادل لكل فئات المجتمع، الأقليات مثل اليهود. بالمكتوب المشترك للمنظمتين تمت مناشدة رئيس الحكومة باستغلال هذه الفرصة من أجل معالجة أساسيات التمييز العنصري الذي تعاني منه منذ سنوات المناطق العربية في اسرائيل، بما في ذلك الشمال. هذا التمييز العنصري، يتجلى بالنقص الحاد في ميزانيات التطوير، نقص المخططات التفصيلية، أو وجود مخططات التي لا تلائم احتياجات السكان، ومشاكل اضافية، تعتبر خرق واضح لحقوق التخطيط للفئة العربية.
من مضمون الرسالة:
حسب المنشوارت في وسائل الاتصال، خلال جولتك في الشمال، أعربت عن نية صالحة من أجل العمل على أن يكون تقسيم الأموال بالشمال متساوي وعادل، الأقليات مثل اليهود. وهذا من أجل مستقبل مبني على أسس التوحيد والمشاركة بين كل فئات المجتمع.
هذا بإختصار لكل من يؤمن بقيم المساواة، المساواة والاحترام المتبادل بين اليهود والعرب في دولة اسرائيل. ولكن عندما يتم الحديث عن مناطق مأهولة بسكان عرب، ليس هناك اصلاح كافي لما دمرته الحرب. من أجل بداية عصر جديد بما يتعلق بالفئة العربية في اسرائيل، يجب استغلال هذه الفرصة لمعالجة جذور الاهمال التي تعاني منه المناطق المأهولة بالعرب منذ سنوات كثيرة، بالأخص في المجالات التالية:
عيوب نظمية بالمناطق المأهولة بالسكان العرب، بمجال التحضير لحالات الطوارئ وضمان خدمات الطوارئ: الحرب كشفت نقص الاستعداد لحالات الطوارئ ونقص خدمات الطوارئ الأساسية، بالمناطق العربية. المطلوب تخصيص موارد موجهّة لتلبية الحاجة لإقامة وادارة خدمات طوارئ وانقاذ وتدابير وقائية مختلفة (ملاجئ عامة، ملاجئ بيتية وغيرها)، بما يتناسب ومواصفات البناء العربي في المناطق هذه.
نقص حاد في ميزانيات التطوير: يجب ضمان تخصيص موارد متساوية وحتى إعطاء أفضلية مصلحة بالمناطق العربية هذه، لميزانيات إقامة مناطق عمل، تطوير السياحة والإصلاح وتطوير مكمل للبنى التحتية العامة الاجتماعية المادية (مؤسسات التعليم، الصحة والرفاه، الطرق والأرصفة، أنظمة الصرف الصحي، معالجة مياه الصرف الحصي، الخ).
نقص مخططات تفصيلية أو وجود مخططات لا تلائم احتياجات السكان: منذ سنوات وسنوات والمخططات التفصيلية لعشرات المناطق العربية بالشمال لا تزال في طور التحضير، مما يؤدي الى خلق ضائقة حادة في مجال الإسكان والتشغيل والضرر العميق برفاه الفئة العربية. بهذه الظروف، يجب وقف هدم البيوت التي تم بنائها في الماضي بدون ترخيص، والتعجيل بالسرعة القصوى لإكمال المخططات، مع التشديد على ملائمتهن لاحتياجات السكان المتغيرة وتخصيص موارد الأرض بما يتناسب مع تطور الفئة العربية.

כתיבת תגובה

האימייל לא יוצג באתר. שדות החובה מסומנים *