English | עברית

في نهاية المطاف هناك مدخل للحي

أم ليسون – القدس الشرقية
عانى أهالي أم ليسون على مدار سنوات من وضع مفترق مدخل الحي، التي شكلت ضررا كبيرا على السلامة، كان هناك إشكالية في وضع المفترق، حيث ان المنعطف كان حادا ومنحدرا، دون مجال رؤية ودون حيز لتوجيه المركبات الكبيرة. وأحيانا كانت تقع حوادث طرق بسيطة على المفترق. يعيش في الحي عدد من أصحاب الشاحنات الذين لم يتمكنوا من دخول الحي دون الصعود على جزيرة سير والعبور الى المسار المعاكس حتى يحصلوا على زاوية الانعطاف المطلوبة.
طريق الدخول لأم ليسون، والمستخدمة لسنوات من قبل المواطنين، ليست قانونية. في مخطط الحي المنطقة التي عليها طريق الدخول تظهر مخصّصّة كمنطقة منظر مفتوح، بشكل يؤدي فعليا الى إبطالها. وعوضا عن المقطع الملغي اقترح مخطط الحي وصلة أخرى في الجوار، مع زوايا مريحة أكثر وحقل رؤية محسّن ولكن المدخل القانوني المحسّن لم يتم أبدا تنفيذه.
وبينما استعد المواطنون للتوجه للبلدية بمطالبتها بتنظيم مفترق الدخول للحي، شاهدوا لافتة إعلان لسلطات التنظيم بشأن إيداع تعديل لمخطط يوسّع بدوره منطقة تلبيوت شرقا لإعتراض الجمهور (أنظروا التوسعة لحي اسرائيلي). وفوجئوا بأن المخطط المودع أشار الى أن المدخل المحسّن تم إلغاؤه فعليا في عام 2005 (في إطار مخطط التوسعة الأصلي والتي لم يعرفوا عنه وعليه أيضا لم يعترضوا) وأن هناك مدخل مخطط آخر للحي في إطار مخطط الطريق الجديد لشارع الطوق الشرقي الذي لم يصادق عليه بعد. وعمليا، فهم المواطنون، أنه تم التخلي عن حيهم دون مدخل قانوني لا بل ان المدخل الذي فيه إشكالية قد يتم إغلاقه.
قدّم المواطنون اعتراضا على مخطّط التوسعة وتم قبول اعتراضهم. في يوليو/تموز 2012 سرى مفعول المخطط المعدّل التي تعيد سريان طريق الدخول الذي تم الغاؤه عام 2005. الى حين تنفيذ المدخل القديم – الحديث، نفذت بلدية القدس تحسينات ملموسة في مفترق الدخول القائم فعليا والتي حلّت غالبية مشاكل السلامة.