English | עברית

شارع 4 – بيت صفافا شرافات

وجهة نظر تخطيطية

8 مارس\آذار 2008
قدّمت جمعية بمكوم طلباً للإنضمام كأصدقاء لمحكمة استئنافات مواطني بيت صفافا لمحكمة العدل العليا بشأن تمديد شارع رقم 4 (بيغين جنوبا). أُرفق للطلب وجهة نظر تخطيطية شاملة، تستند على العمل لسنوات طويلة ل "بمكوم" في المنطقة.

خلفية
بيت صفافا وشرفات هي قرى فلسطينية ضُمت الى القدس بعد احتلال الضفة الغربية عام 67، والتي تشكل مع قرى وأحياء أخرى القدس الشرقية. القريتين، اللتان حافظتا بشكل ما على طابعهما القروي – من ناحية البناء المنخفض نسبيا، وفي المنطقة تتوزع مناطق زراعية كثيرة مستصلحة – موجودة في الجزء الجنوبي لمدينة القدس الشرقية ويسكنها حوالي 10,700 مواطن.

تم تحديد وقطع تطوّر بيت صفافا وشرفات مرة تلو الأخرى على مدار السنين. أولا، عند شق شارع دوف يوسف ("طريق الصعود لغيلو")، التي قطعت بيت صفافا وشرفات الواحدة عن الأخرى. علاوة على ذلك، شُقّ من جهة الحي الشمالية المؤدية من تلبيوت غربا بإتجاه بات طريق موشيه برعام. على الرغم من الوصلة المتاحة على ما يبدو، مع أجزاء اخرى في المدينة، طريقة تنفيذ الشارع بمستويات مرتفعة ، لم تتح لمواطني المنطقة طريق وصول معقولة، ما أوضح لهم ان الطرق غير معدة لتحسين جودة حياتهم.
الوصلات القليلة وغير الملائمة التي أتيحت في داخل القرية، مقارنة بالوصلات المنظمة داخل المنطقة الصناعية، عمّقت الإحساس بالإغتراب والفصل لدى أهالي بيت صفافا وشرفات مع باقي أجزاء المدينة.

إلى جانب الشوارع المتطورة في الجوار، فحالة شبكة الطرقات الموجودة في القرية متداعية. على الرغم من أن الشبكة متفرقة إلا أنها تخدم السكان لأجيال وتعكس الإتفاقات التاريخية بين السكان أنفسهم. هذه الطرق العامة عبارة عن تخصيص غير رسمي ولكنه سار المفعول، لإستخدام العامة وأيضا تمر بشكل عام عبر طرف قطعة بملكية خاصة، في مكان حيث تحدّه قطعة أخرى بملكية أخرى.

الإدعاءات الرئيسية في وجهة النظر
في وجهة النظر ادعيَ أن الحكم الصادر في المحكمة اللوائية استند على معلومات خاطئة أدت إلى استنتاجات خاطئة.

1. مخطط هيكلي محلي رقم 2317 لبيت صفافا وشرفات، والتي نُشر سريانها في سجلات عام 1990، ليس مخططا تفصيليا ولا يمكن من خلالها استصدار تراخيص بناء. وبالطبع فهو مخطط غير معدّل حيث يمكن الاعتماد عليه في هذه الأيام.
2. تنفيذ شارع رقم 4 جنوبا وفق التركيبة الحالية يؤدي الى تدمير نسيج الحياة في القرية ويمس في طابعه وفي العلاقة المتبادلة بين مناطقه المختلفة.
3. المجتمع، الذي من شأن الشارع ان ينعكس عليه بشكل كبير جدا في المستقبل، مُنع من العملية التنظيمية بما في ذلك لم يتمكن من العمل على إيجاد بدائل للشارع، سواء على الصعيد الشامل (مسار الشارع) أو على الصعيد الجزئي (نوع الشارع وطبيعة تأثيره\ودمجه مع النسيج القائم).
مخطط هيكلي محلي رقم 2317 – في عام 1990 صودق للمرة الأولى على مخطط لبيت صفافا وشرافات. مستندات المخطط والتي شملت على رسم تخطيطي وتعليمات ليس إلا، (دون مرافق بناء، أو شرائح او حتى مسوحات) أودعت للاعتراض عام 1987 وتمت المصادقة على المخطط في نوفمبر\تشرين ثان عام 1990. ومنذ أن عمل معدّي المخطط على إعداده مر أكثر من 30 عاما (تم ايداعه قبل 28 عاما وربما استغرق إعداده بضع سنوات). تعليمات المخطط غير مفصّلة ولا تشمل شروط منح تراخيص البناء وأساس المخطط هو تحديد مناطق للتخطيط التفصيلي.

مقطع ملموس وأساسي يتم شقه في هذه الأيام في شارع 4 جنوبا، حتى هو يتم ضمه في منطقة التخطيط التفصيلي، في منطقة رقم 3. ما يعني أن تراخيص البناء الممنوحة من خلال مخطط رقم 2317 لشارع 4 جنوبا، استصدرت ليس وفقا للقانون.
التعارض مع مخطط هيكلي إقليمي 3 – شارع 4 جنوب خطط كشارع ضواحي سريع، على شكل اوتوسترادة ذات 6 مسارات ، وكجزء من شريان مدني رئيسي هدفه خلق ربط مواصلات سريع بين شارع رقم 60 من جنوب القدس (شارع الأنفاق) وبين باقي مسار شارع 4 الذي سيتصل بشارع 443 من شمال المدينة. خط الشارع خُطّط في المخطط الهيكلي القطري للشوارع رقم 3 (تاما 3).
ومع ذلك، تراخيص البناء الممنوحة تتعارض مع المخطط الهيكلي بكل ما يتعلق مع المسافة بين خطوط البناء للبيوت على طول الخط وبين محور الشارع وقمم الموزّعات. وبذلك، بتناقض واضح مع تاما 3، هناك عشر بيوت متواجدة على بعد أقل من 50 متر من محور الشارع. ولو تمت عملية تخطيط تفصيلي وفق القانون، لكان هناك حاجة بطلب تسهيل من المجلس القطري من ضمن تاما 3.
بالإضافة الى حوالي 90 بيتا متواجدة داخل ممر بطول 100 متر من محور الشارع وستتضرر بشكل كبير من الشارع. 15 بيتا إضافياً موجودة في قطر 150 متر من مركز الموزّعات. عشرات المبان السكنية التي بنيت وفقا لتراخيص بناء منحت لها على أيدي اللجنة المحلية نفسها من شأنها أيضا أن تتضرر بصورة كبيرة من الشارع.

خارطة شارع 4 بيت صفافا شرافات
المس بنسيج الحياة – شارع 4 جنوبا يهدّد بهدم طبيعة قرى/ وأحياء بيت صفافا – شرافات وتحويلها الى تجمع من جيوب معزولة. من شأن الشارع أن يقسم القرى ويضر بشكل بالغ في نسيج الحياة وفي العلاقة بينها. الضرر ينعكس
بشكل أساسي في قطع التواصل المكاني وبإلغاء الطرق القائمة التي يستخدمها سكان المنطقة يوميا.
في الواقع, شبكة الطرقات القائمة، التي تعاني من إهمال لسنوات طويلة، بحاجة ماسة الى تطوير وتحسين، ولكن شارع 4 جنوبا لا يوفر التطوير المطلوب.

بل على العكس، سيؤدي الشارع الى ضرر لشبكة تعمل بدلاً من تقويتها. بالإضافة الى المس في أداء القرية ككل، هناك فئات سكانية – أولاد، مسنين وذوي الإعاقات، إذ ان الضرر في جودة حياتهم سيكون بالغا بشكل خاص بسبب إلغاء إمكانية المشي على الأقدام، وتعزيز الصلة في المركبات الخاصة، وإطالة مسارات السفر داخل الأحياء ورفع مستوى تعرضهم للمخاطر على الطرقات. طالما أن مسألة الوصلات بين شقي الشارع ستبقى قضية دون حل، أو محلولة جزئيا، فالشارع معادي ومدمّر ليس فقط في حجمه، وإنما لمجرد وجوده.

כתיבת תגובה

האימייל לא יוצג באתר. שדות החובה מסומנים *