English | עברית

عائلة خوالد الممتدة – بلدة نوفيت

خلفية

عائلة خوالد
عائلة إسماعيل سليمان خوالد تسكن على مشارف بلدة نوفيت على أراضي تملكها من أيام الحكم التركي. عائلة خوالد الموسّعة تتألف من 9 أسر وفيها حوالي 100 نفر. رغم وجودها في داخل بلدة نوفيت، المنطقة التي تسكن فيها عائلة خوالد (ما يقارب26 دونم) ليست موصولة بشبكات البنى التحتية بشكل منظم. هناك وصلة لشبكة مياه ولكنها دون شبكة مياه منظمة داخل المنطقة او شبكة لتجميع مياه الصرف الصحي، ولا يوجد ربط بشبكات الكهرباء والهاتف، رغم ان خط الكهرباء للضغط العالي يمر في حدود المنطقة، وفي الجوار وضعت خزانة اتصالات لشركة بيزك. وعليه تزود العائلة نفسها بالكهرباء بواسطة مولدات وتستخدم الهواتف النقال. أبناء العائلة يحصلون على خدمات التربوية، والدينية، والصحية، والبريد، والخدمات الأخرى في بلدة بسمة طبعون المجاورة.

بلدة نوفيت
بلدة نوفيت خُططت في سنوات ال80 من القرن الماضي على بعد 400 متر تقريبا من منطقة سكن عائلة خوالد وفي عام 1987 بدأ إسكان المرحلة (أ)، وبعد عقد من الزمان في عام 1997، بدأ إسكان المرحلة (ب) في البلدة، حيث توسع باتجاه مكان سكن عائلة خوالد وبشكل متاخم له. وهكذا صادقت مؤسسات التنظيم لدولة اسرائيل وشجعت توسعة بلدة نوفيت دون التطرق الى العائلة التي تسكن في المنطقة التي تملكها منذ عشرات السنين.
البعد التنظيمي
بدءا من سنة 2003 قُدم على أيدي العائلة عدد من المخططات بهدف تسوية وضعها التنظيمي بشكل لائق، إلا أنها رُفضت مرة تلو الأخرى على أيدي مؤسسات التنظيم على المستويات المختلفة. الحجج التي عُرضت عليهم كانت على ما يبدو تنظيمية:تعارض مع مخططات على المستوى المحلي، اللوائي والقطري.
في عام 2008 قُدّم على يد عائلة الخوالد مخطط مُعدّل وفقا للتعليمات التي حصلوا عليها من قبل مؤسسات التنظيم، على أن يكون هناك مطابقة مع الوضع التنظيمي الساري في المنطقة. المخطط المعدّل طلب خلق 9 ساحات لصالح 18 وحدة سكنية فقط، وفقا لتعليمات البناء في الساحات المجاورة في البلدة. وذلك لأن اللجنة المحلية زفولون رفضت البت فيها، قُدّم المخطط مباشرة للجنة اللوائية للتخطيط والبناء في لواء حيفا.
ادعاءات مجلس إقليمي زفولون الرئيسية ضد مخطط عائلة خوالد كانت كالتالي:

  1.  باستطاعة عائلة خوالد أن تنتقل الى بلدة خوالد المجاورة
  2.  منطقة المخطط معدّة لحديقة وطنية وفق مخطط هيكلي قطري رقم 8
  3.  المخطط لا يلبي الشروط التي يحدّدها مخطط هيكلي قطري 35 (من ضمنها الحاجة للإستفادة من احتياطي الأراضي الموجودة في بلدة نوفيت).
  4.  اعتبارات ملكية الأرض، وأهميتها المعلومة لديهم في عملية التخطيط

نشاطات بمكوم
تشكلت العلاقة مع عائلة الخوالد بواسطة مواطن بلدة نوفيت الذي تطوّع لمساعدتها في مرحلة تقديم المخطط للجنة اللوائية. وبعد لقاءات مع أبناء العائلة وفحص الأبعاد التنظيمية المختلفة للحالة، أعدت وجهة نظر تخطيطية والتي حدّدت ان في بلدة نوفيت هناك احتياطي أراضي إضافية للتطوير. للعلم، لسنوات تم الترويج لمبادرة ببناء حي جديد ذو 200 وحدة سكنية (نوفيت "ج".) وجهة النظر ناقضت أيضا الإدعاءات ضد المخطط نتيجة عدم ملاءمته على ما يبدو للمخطط الهيكلي اللوائي والمخطط الهيكلي القطري وأقرّت بأنه لا يوجد اختلاف من ناحية تنظيمية بين المنطقة المطلوبة للبناء على أيدي عائلة خوالد وبين المنطقة المقترحة لإقامة الحي الجديد ذو ال 200 وحدة سكنية

لجنة حيفا اللوائية تبنت ادعاءات المجلس الإقليمي ورفضت هي أيضا مخطط عائلة خوالد في جلسة تمت في نهاية عام 2009. وفي أعقاب ذلك قُدّم استئناف الى المجلس القطري للتخطيط والبناء، التي تقبلت الإدعاءات في وجهة نظر بمكوم وأقرت في نهاية عام 2010 ان الحجج التنظيمية التي بشأنها تم رفض المخطط لم تقبل. بالإضافة الى ذلك، ووفقا لتعليمات المخطط هاليكلي الإقليمي 35 المتعلقة بالطريقة التي يفترض تقديم المخطط، رُفض مخطط عائلة خوالد في الصيغة التي قدّمت بها وأمرت اللجنة المحلية زفولون بشكل صريح بتقديم مخطط بالشكل المناسب.
قرار لجنة الإستئنافات التي تبنت وجهة النظر التخطيطية لجمعية بمكوم خلقت تبعية تخطيطية واضحة يبن مخطط عائلة خوالد وبين مخطط توسعة بلدة نوفيت. وعليه، لا يمكن تقديم مخطط لبناء حوالي 200 وحدة سكنية في البلدة دون إعطاء حل تنظيمي مناسب وعادل لعائلة خوالد في منطقة بلدة نوفيت.
تحديثات
منذ قرار اللجنة الفرعية للإستئنافات المجاورة المجلس القطري لم يروّج لمخطط عائلة الخوالد من قبل اللجنة المحلية.
في شهر أكتوبر/تشرين أول 2012 ناقش المجلس القطري الاعتراضات التي قُدّمت للمخطط الهيكلي اللوائي (تمام/6) وتطرق في قراره الى الحاجة لإيجاد حل تنظيمي لعائلة خوالد في إطار بلدة نوفيت "يعتقد المجلس ان بالامكان العمل على تعزيز حل تنظيمي لسكن أهالي خوالد، الموجودين بشكل متواصل لمنطقة تطوير بلدة نوفيت، وتطالب بإعداد مخطط محلي يسمح بذلك".معنى هذا الكلام ان مواصلة تطوير نوفيت متعلق في إعطاء رد تنظيمي لائق لعائلة خوالد في المنطقة التي تملكها، في إطار المخطط الشامل لنوفيت.
الوضع التنظيمي في بلدة نوفيت، والعلاقة بين توسعة البلدة وبين تسوية الوضع التنظيمي لعائلة خوالد كان أحد المواضيع البارزة التي برزت في الجلسة في وسط سكان نوفيت أثناء إعداد الإنتخابات المحلية في شهر ديسمبر\كانون أول 2012.
نضال عائلة خوالد اليوم ليس لى المخطط الذي تم رفضه فحسب، وإنما على تطبيق توصيات المجلس القطري للتخطيط والبناء، الذي ينادي بإيجاد حل تنظيمي لإسكانات العائلة.
ستواصل بمكوم مرافقة عائلة خوالد في الرؤى التنظيمية.