English | עברית

قريبا ستنشرالإدارة المدنية مخطّط إضافي لإجلاء عشيرة الجهالين عن أرضهم

إعلان صحفي

23 نسيان 2013

على ضوء وقف المخطط الأول والانتقادات الجماهيرية والدولية الواسعة:

قريبا ستنشرالإدارة المدنية مخطّط إضافي لإجلاء عشيرة الجهالين عن أرضهم

من المقرّر بحسب التقديرات أن يصادق وزير الأمن في الأيام القريبة على مخطط هيكلي للإجلاء القسري لحوالي 2500 بدوي من عشيرة الجهالين وتركيزهم في منطقة محدودة في منطقة النويعمة بمحاذاة أريحا. من المتوقع نشر المخطط في الأيام القريبة والذي بدوره يشكل خطوة إضافية من محاولات لنسخ فلسطينيين من مناطق استراتيجية في منطقة ج في الضفة الغربية.

قدّمت الإدارة المدنية في العقد الأخير مخططين هيكليين مختلفين ل 23 تجمع بدوي تسكن في منطقة القدس. سبق "مخطط النويعمة" الحالي مخطط آخر لنسخ جزء من القرى بجوار مكب نفايات أبو ديس، تعرض المخطط إلى انتقادات جماهيرية ودولية بسبب انعكاساته الشديدة على السكان الذي يعيشون في المنطقة منذ خمسينيات القرن الماضي. مخطط نقل التجمعات البدوية الى منطقة النويعمة قرب منطقة أ من المتوقع أن يضر بشكل حرج في نسيج الحياتي لعشيرة الجهالين وفي نمط حياتهم التقليدي – الزراعي، وتم إعداد المخطط دون إشراكهم أو إعلامهم، ولا يأخذ المخطط في الحسبان نمط حياتهم الفريد بل إنه يخصص لهم مجموعة وظيفية ستضر بهم بشكل ملموس. هذه الخطوة من شأنها ان تجلب الكارثة لمجتمع يعاني فعليا من فقر متطرف ونقص في الحلول التنظيمية التي تلبي احتياجاته،

المحامي شلومو ليكر، الذي يمثل عشيرة الجهالين قال: "أنا أمثل أبناء عشيرة الجهالين ما ينيف عن 20 سنة، وهم يتعاملون مع محاولات السلطات الإسرائيلية المتكررة والقديمة لنقلهم وإخلائهم من خلال تمارين مختلفة. اليوم، وبعد فشل المحاولات السابقة، تأتي السلطات الإسرائيلية لتعرض مخطّطا جديدا لنسخ المجتمعات وعمليا الإتيان بترانسفير قسري عليهم.

المهندس المعماري ألون كوهين – لفشيتس، من "بمكوم" قال بأن: "على السلطات أن تقدم حلولا تنظيمية للتجمعات البدوية في منطقة ج، ولكن هذه الحلول لا يمكن أن تخدم أهداف غريبة بإخلاء سكان محميين من المنطقة التي يسكنون فيها. أي تحرك تنظيمي يجب أن يتم بمشاركة وموافقة المواطنين".

ممثل أهالي خان الأحمر، عيد جهالين أفاد: "أعلمونا شفويا عن المخطط الجديد ونحن نرفض تقبله. من ناحيتنا هناك حلان محتملان، سنرجع الى مسقط رأسنا في النقب أو نبقى في المكان الذي نعيش فيه اليوم".

عشيرة الجهالين أخليت في بدايات خمسينيات القرن الماضي من مكان سكنهم في النقب ونقلوا قسرا الى داخل مناطق ج في الضفة الغربية. بعد احتلال الضفة الغربية على أيدي إسرائيل، قُلّصت أماكن عيش البدو القاطنين في المنطقة  ومناطق رعيهم في بصورة كبيرة، وأصبحوا محدودين في مناطق اطلاق النار العسكرية، والمستوطنات ومناطق تم الإعلان عنها كأراضي دولة. النقل القسري لأشخاص أو مجتمعات في منطقة محتلة ممنوع وفقا لمعاهدة جنيف، بدون علاقة في المحفّز لهذه الأعمال، المصطلح قسري لا يحدّد الاستخدام بالقوة الجسدية، وإنما يشمل في مضمونه التهديد بإستخدام القوة، والتهديد نتيجة الخوف من استخدام مستقبلي للعنف، الضغط، السجن، القمع النفسي أو استخدام مفرط ضد شخص أو مجموعة، وفقا للمعاهدة، أعمال من هذا القبيل تعدّ انتهاكا صارخا للمعاهدة وفقا للبند 49 في معاهدة جنيف الرابعة.