לתרומה

Donation

النقب

צילום סזאר יהודקין
النقب

في النقب تعمل بمكوم على تعزيز إيجاد حيّز عادل ومُنصف لجميع المجموعات التي تقطن المنطقة. تعمل بمكوم على تحقيق إعتراف حكومي بالقرى البدوية غير المعترف بها، وعلى دفع تخطيط مُلائم وتخصيص ٍعادلٍ للموارد لها وللقرى المعترف بها.

سياسة
التخطيط

يعيش في النقب نحو 300 ألف مواطنة ومواطن بدوي، معظمهم في منطقة السِّياج – وهي مساحة تبلغ نحو 1,000 كيلومتر مربع في منطقة بئر السبع. يقيم نصفهم في سبع بلدات أقامتها الدولة في أواخر القرن العشرين، فيما يقيم النصف الآخر في قرى لم يجرِ الاعتراف بها بعد حتى مطلع الألفية. منذ عام 1999 بدأ اعتراف تدريجي بالقرى البدوية، وحتى عام 2025 جرى الاعتراف بستة عشر بلدة، بينما لا تزال ثلاثون بلدة غير معترف بها.

نحو 80 ألف بدوي يعيشون في قرى لم يجرِ الاعتراف بها بعد ومن دون بنى تحتية أساسية، ومن دون مياه أو كهرباء أو طرق، ومن دون تخطيط أو سلطة محلية تمثلهم. تُعدّ منازلهم “غير قانونية”، ويعيشون تحت تهديد مستمر بهدم المنازل وأوامر الإخلاء.

خلفية هذا الوضع هي نزاع طويل السنوات بين البدو والدولة حول ملكية 600 ألف دونم – أي نحو 5% من مساحة النقب. فعليًا يقيم البدو على مساحة أصغر تغطي نحو 3% فقط من النقب. إن تجاهل القرى البدوية وعدم الاعتراف بها يتيح للدولة التعامل مع النقب كحيّز خالٍ لتطوير مشاريع وطنية واسعة المساحة ولإقامة بلدات جديدة. وفي زمن الحرب تحوّل عدم الاعتراف إلى عامل يهدد الحياة، إذ لا تتوفر في القرى غير المعترف بها وسائل حماية، ولا صفارات إنذار، ولا حماية من المنظومات الدفاعيّة.

المجتمعات
والمناطق

تعمل جمعية بمكوم مع مواطني النقب البدو، في مواجهة مؤسسات الدولة ومؤسسات التخطيط، من أجل دفع الاعتراف والتخطيط والتطوير العادل لنحو 80 ألف نسمة من سكان 30 قرية غير معترف بها. ولتسريع وتعزيز مسار الاعتراف، تعتمد الجمعية مسارين للعمل. المسار الأول يتمثّل في التوجّه إلى سلطات التخطيط وصنّاع القرار من خلال أوراق موقف، وتقديم اعتراضات على مخططات مجحفة، وكتابة آراء وتقييمات تخطيطية، وتقديم استئنافات، والتماسات قضائية، وغيرها. أما المسار الثاني فيقوم على العمل مع السكان أنفسهم – ممثلي العائلات والقرى، إلى جانب العمل مع النساء والشباب – بهدف تحديد رغباتهم واحتياجاتهم المكانية وصياغتها ضمن وثيقة تخطيط. ومن خلال عملية مشتركة، نقوم بصياغة مبادئ تخطيط تشكّل أساسًا لمخطط هيكلي أو مخطط تفصيلي للبلدة في المستقبل. وتزوّد الوثيقة المشتركة المجتمع المحلي بمعرفة واسعة، وتشكل أداة مهنية للتفاوض مع السلطات من أجل دفع الاعتراف والتخطيط والتطوير.

راس جرابة

راس جرابة
צילום דפנה ספורטה

تقع قرية راس جرابة، التي يقطنها نحو 500 من السكان البدو، وهم مواطنون في دولة إسرائيل، ضمن نطاق النفوذ القضائي لمدينة ديمونا. وفي إطار توسيع مدينة ديمونا، أصدرت المحكمة قرارًا يقضي بتهجير المجتمع البدوي العريق من القرية. تعمل جمعية "بمكوم" مع السكان من أجل دفع دمجهم في مخططات التوسعة لمدينة ديمونا، سواء من خلال تقديم اعتراض على المسار المقترح في المخطط الهيكلي، أو عبر طرح مبادئ تخطيطية لدمج المجتمع البدوي في المدينة.

وادي النعم

وادي النعم

وادي النعم هو أكبر تجمّع بدوي غير معترف به في النقب، ويقطنه نحو 10000 من السكان، جميعهم مواطنون في دولة إسرائيل. في خمسينيات القرن الماضي نقلت الدولة السكان من أراضيهم التاريخية إلى المنطقة التي يقع فيها التجمع اليوم. ومنذ ذلك الحين يعيش السكان في ظروف مادية متردية، من دون بنى تحتية منظّمة ومن دون خدمات أساسية. منذ عدة عقود تدير سلطات الدولة مفاوضات مع سكان وادي النعم بهدف إقامة بلدة قروية زراعية تتلاءم مع نمط حياتهم وثقافتهم. في عام 2016 حظي التجمع بالاعتراف، إلا أنّ الدولة، رغم ذلك، تسعى إلى فرض حل سكني على السكان الذي,يعارضونه. ترافق جمعية "بمكوم" سكان وادي النعم منذ أيامها الأولى تقريبًا وحتى اليوم.

جبل النقب

جبل النقب

ترافق جمعية بمكوم التجمعات السكانية في كل من جبل النقب- عبدة، ناحال حافا، ووادي أريكا+++++.0، في نضالها من أجل الاعتراف ببلداتها وتنظيمها التخطيطي في أماكن سكنها القائمة. وخلال هذا النشاط قمنا بإعداد أوراق موقف، واقترحنا مسارًا للاعتراف، كما قدّمنا اعتراضًا على نسخة مُحدّثة من خطة هيكلية تعترف فقط ببلدة عبده وتخصصها كمركز حصري للاستيطان البدوي في جبل النقب.

السعدين والعمراني في وادي عربة

السعدين والعمراني في وادي عربة

شراكة في الجهد الرامي إلى دمج عائلتين بدويتين (نحو 60 شخصًا) ضمن مخطط لإقامة بلدة يهودية جديدة في وادي عربة تُسمّى "عير أوفوت". تعيش في المنطقة جماعة صغيرة مكوّنة من عائلتين بدويتين، وهي بحاجة إلى تسوية تنظيمية. ترافق جمعية بمكوم العائلتين في محاولتهما الاندماج في المسار التنظيمي القائم للبلدة اليهودية الجديدة، على نحو يتيح لهما من جهة الاندماج في البلدة، ومن جهة أخرى الحفاظ على نمط حياتهما.